الشيخ محمد علي الگرامي القمي
643
التعليقه على تحرير الوسيلة
( مسألة 2 ) : البحث هاهنا كالبحث في اليدين ؛ في القطع من مفصل الركبة أو من أصل الفخذين ، وفي كلّ واحدة منهما ، وفي قطع بعض الساق مع مفصله ، وكذا في قطع شخص من مفصل الساق وآخر بعض الساق ، فالكلام فيهما واحد . ( مسألة 3 ) : في أصابع الرجلين منفردة دية كاملة ، وفي كلّ واحدة منها عشرها ، ودية كلّ إصبع مقسومة على ثلاث أنامل بالسويّة إلا الإبهام فإنّها مقسومة فيها على اثنين . ( مسألة 4 ) : الكلام في الرجل الزائدة كالكلام في اليد الزائدة ، وكذا في الأصابع . العشرون : الأضلاع ( مسألة 1 ) : عن كتاب ظريف بن ناصح : « وفي الأضلاع فيما خالط القلب من الأضلاع إذا كسر منها ضلع فديته خمسة وعشرون ديناراً - إلى أن قال - : وفي الأضلاع ممّا يلي العضدين دية كلّ ضلع عشرة دنانير إذا كسر » . وبمضمونه أفتى الأصحاب ، ولا بأس بذلك ، لكن لم يظهر المراد منه ، فهل التفصيل بين الجانب الذي يلي القلب والجانب الذي يلي العضد ، أو التفصيل بين الضلع الذي يحيط بالقلب « 1 » وغيره ، أو التفصيل بين الأضلاع في جانب الصدر والقدّام وغيرها ممّا يلي العضدين إلى الخلف ؟ ويحتمل التصحيف ، وكان الأصل « فيما حاط القلب » من حاطه يحوطه ؛ أي حفظه وحرسه ، أو كان الأصل « فيما أحاط بالقلب » ، فالأقوى في الأضلاع التي تحيط بالقلب من الجانب الأيسر في كلّ منها خمسة وعشرون ، وأمّا في غيرها فالاحتياط بالصلح لا يترك « 2 » ، سيّما بالنسبة إلى ما يجاور المحيط بالقلب في جانب الأيمن ، وإن كان القول بعدم وجوب الزائد على عشرة دنانير في غير الضلع المحيط ، لا يخلو من قرب .
--> ( 1 ) . وهذا أظهر . ( 2 ) . بل لا ينبغي أن يترك .